الوعي الإستراتيحي ومخاطبة جذور الحرب الإقتصادية(التشخيص وسبل التعافي)..!؟
▪️ يظهر جليٱ أن السودان يواجه حربٱ مصيرية شاملة إقتصاديةوعسكرية وإعلامية ومجتمعية وثقافية نحن لا نريد أن نعطي للعدو فرصة. ينبغي أن لايسمح أن يكون معاش الناس وإفقار الشعب هو المسرح الذي تكون فيه الهزيمة سهلة والمفترض أن لانجعل مسرح الحرب واسعٱ أمام خيارات وبدائل العدو المتحالف في الداخل والخارج وذلك عبر توازن قوي المقاومة الوطنية علي كافة الأصعدة..فهزيمة السودان في الحرب الاقتصادية تعني تدهور الوضع الاقتصادي بشكل كبير، مما يؤدي إلى ارتفاع التضخم، وانخفاض قيمة العملة الوطنية، وزيادة الفقر والبطالة. الحكومة السودانية تواجه تحديات كبيرة في معالجة هذه الأزمة.
ويتضح أن دور الحكومة في تشكيل ممانعة وطنية اقتصادية واسعة يتطلب عدة محاور وهي إنهاء الحرب بإزالة المليشيا من جغرافيا البلاد كشرط أساسي لسلام سوداني لايكون للمليسيا وجود في معادلة المستقبل كأنها مهدد للأمن القومي وبتفكيك شبكات اقتصاد العدو وهو شرط ضروري لإعادة الاستقرار والتنمية والأمن في ربوع البلاد. وكذلك لابد من استعادة المسار السياسي الحقيقي الوطني الخاص في مستقبل معادلة الحكم المدني.باللإضافة لإصلاحات اقتصادية بنيوية وهيكلية جادة مثل تمكين البنك المركزي ومحاربةالفساد.
وإعادة الانخراط مع المؤسسات المالية الدولية وفق معايير الإقتصاد الحر للحصول على الدعم المالي والفني كحق لا إمتنان فيه من خلال مرجعيات وتشريعات الإقتصاد الدولي المقررة وكذلك لابد من المعالجات الإستراتيجية بعيدة المدي بزيادة الإنتاج وتحسين جودة والصادرات لإدخال القيمةالمضافة.وتطبيق معايير مطلوبات السوق العالمي وكذلك لابد حماية العملة الوطنية بتوحيد سعر الصرف وإلغاء السوق الأسود.والمضاربات وتطوير البنية التحتية لدعم الإنتاج والتصدير ولابد من التحالف مع شركاء اقتصاديين مثل روسيا وتركيا وقطر والسعودية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي ومن هنا يتطلب من الحكومة السودانية تعمل على تنفيذ حزمة من الإصلاحات الاقتصادية، لكن الوضع الاقتصادي يحتاج جهودًا كبيرة واستقرارًا سياسيًا لتحقيق التعافي الإقتصادي المستدام..فحرب تحرير للاقتصاد بالتوازي مع تحرير الجيش الأرض.ولها ثلاث جبهات( معركة التوحيد المصرفي)إعادة نشاط البنوك لسابق عهدها وكل فرع بنك يفتح في سوق، هو متراس يسقط سوق الكاش الموازي للمليشيا.
ثانيٱ – (وحدة التحكم المصرفية الموحدة — Core Banking) وتعني أن أي ذهب يباع في الجنينة، يُرى في بورتسودان في نفس اللحظة.ولابد كذلك من الشمول المالي عبر الموبايل (كما فعلت رواندا) يعني أن الراعي في دارفور يحول قروشه بالتلفون، لا يحتاج لمهرب.فالحكومة يجب أن تعلن: 2026 عام عودة البنوك للأسواق و كل سوق كبير يجب أن يكون فيه بنك، لا صرافة (الجبهة الثانية ) هي معركة الذهب – قطع الشريان فالذهب أصبح هو وقود الحرب.80% من ذهب السودان يهرب عبر شبكة: نيالا – الكفرة – بنغازي – دبي.والدليل – تقرير الأمم المتحدة 1591 وثق أن نفس الطائرات التي تنقل السلاح من الوثبة وغياثي، تعود محملة بالذهب.والمعالجةالاستراتيجيةهي شراء الذهب بسعر عالمي زائدٱ 5% عبر البنوك فقط، لا عبر تجار. وكذالك مصفاة ذهب في بورتسودان تعمل بختم سوداني (مثل مصفاة رواندا) حتى لا نحتاج دبي.
وتنفيذ قانون فالذهب الذي لا يمر بالبنك المركزي يساوي تهريب وهي خيانة عظمى في زمن الحرب.(الجبهة الثالثة) معركة البحر الأحمر – اقتصاد الممر إثيوبيا الآن على حافة الانهيار بعد هجوم تحالف التغراي على عفر (أبالا). ممر أديس – جيبوتي الذي ينقل 95% من تجارة إثيوبيا مهدد.وهذه هي فرصة السودان الذهبية بورتسودان يجب ألا يكون ميناء سودانياً فقط، بل ميناء بديل للقرن كله. إذا انهارت جيبوتي، أين ستذهب إثيوبيا وجنوب السودان؟ إلى بورتسودان.كخيار أوحادي فالحكومة يجب أن تطرح: “ميناء القرن” – منطقة حرة، كهرباء، سكة حديد سوق عالمي إلى الدول الحبيسة في شرق ووسط أفريقيا وجنوب السودان. لنحول الحرب في عفر من تهديد إلى فرصة ..!؟..والله المستعان..
The post الوعي الإستراتيحي ومخاطبة جذور الحرب الإقتصادية(التشخيص وسبل التعافي)..!؟ appeared first on سوداني نت.
Follow the story
About this article
- Length
- 547 words · 3 min read
- Published
- October 11, 2026
- Byline
- editor
- Source
- سوداني نت