الإعلام السوداني ..من دائرة الرد إلي منصة المبادرة (إطار المنطق الإستراتيجي). !؟
▪️يري خبراء و علماء المعرفة الإستراتيجية بأنه من يمتلك القدرة علي صناعة الفعل يملك قوة الرد علي ردة فعل الأخرين وأنه من يسيطر علي الإطار يتحكم في التفاصيل ومن يصنع المبادرة يوجه قناعات الأخرين نحو أهدافه المرسومة هذه القواعد الإستراتيجية التي يفقدها الإعلام السوداني وذلك بسبب عدم وجود رؤية اوخطة أو مسار إستراتيجي للإعلام السوداني لينتقل من حالة الرد وهشاشة الفعل علي موجات الهجوم الخارجي والعدائي إلي مرحلة مبادرة صناعة قوة التأثير علي الرأي العام الإقليمي والدولي وذلك بإستدعاء كافة القدرات الفكرية والثقافية والمعرفية والتقنية والذكاء الصناعي يصبح الإعلام قوة إستراتيجية في الدولة .! فالسودان يملك عدد مقدر من أليات ومؤسسات وأجهزة إعلامية الداخلية من قنوات وصحف وإذاعات ومنصات إلكترونية و الوكالات الصحفية ومواقع في الشبكة العنكبوتية ورصيد من الكوارد في مجال التقنيات والرقمنة الإعلامية فالمشهد الإعلامي السوداني قبل الحرب كان من أكبر المشاهد في إفريقيا، وبعد 15 أبريل 2023 انهار 90% منه حسب نقابة الصحفيين السودانيين.فهذه الأرقام الرسمية المتوفرة حتى 2025-2026– عددالقنوات الفضائية- قبل الحرب: (37) قناةتلفزيونيةمرخصة (حكومية وخاصة)
وأبرزها: السودان القومي، النيل الأزرق، سودانية 24، الشروق، أنغام، الخرطوم، البحر الأحمر، الشمالية، قناة الهلال، الملاعب ؤاخري-و بعد الحرب: 90% دمرت مقراتها في الخرطوم (الخرطوم، أمدرمان، بحري)، انتقل معظمها للبث من بورتسودان والقاهرةوهناك جديد: مشاريع خارجية مثل “الخرطوم ديلي – KHD American TV” من أمريكا 0713 ـ(الإذاعات)قبل الحرب: (71 )إذاعة FM و AM منها: 20 إذاعة قومية وولائية (هنا أمدرمان، البيت السوداني)، و 51 إذاعة خاصة ومجتمعية-الإذاعة الأم الإذاعة السودانية (1940م) أعرق الإذاعات في العالم وبعد الحرب: توقفت كل إذاعات الخرطوم، بقيت إذاعات الولايات (بورتسودان، القضارف، كسلا) وإذاعات مجتمعية مثل راديو دبنقا (من أمستردام) –( الصحف الورقية والإلكترونية)قبل الحرب: (43 )صحيفة ورقية يومية مرخصة وحوالي 200 موقع إلكتروني-أبرز الصحف: الانتباهة، السوداني، التيار، اليوم التالي، الجريدة، الديمقراطي، الصيحة
وبعد الحرب: توقفت كل الصحف الورقية في الخرطوم. تحولت 90% لنسخ PDF على واتساب وتليغرام. حيث دمرت المطابع تدمير ممنهج وحسب تقرير وزارة الإعلام: دار الوثائق فقدت( 30) مليون وثيقة كانت مصدر للصحفيين -(المراكز والمؤسسات الإعلامية)-وكالة السودان للأنباء (سونا) الرسمية – توقفت وعادت من بورتسودان وهناك المجلس القومي للصحافة والمطبوعات وبعد التحليل يتحلي لنا أن الإعلام السوداني يفتقر للرؤية والعقل الإستراتيجي المتخصصة مثل مراكز قيار الرأي العام ومراكز الدراسات الإعلامية وشركات العلاقات العامة للبحوث ودراسات الصورة الذهنية وقياس السمعة وإرتباطاتها بمؤسسات صناعة الرأي الدولي والإقليمي أعني التشبيك الإعلامي وأن إطار الإنتاج الإعلامي والخارطة البرامجية ليس لها علاقة بمخاطبة الإستراتيجية الوطنية والقضايا المركزية للبلاد فأنظر إلي منهجية إدارة الأزمات السودانية إعلاميٱ يبزر لك الخلل المعرفي والإستراتيجي للإعلام السوداني حيث أن أي مؤسسة أو أي مجموعة إعلامية تسير في إتجاهات مختلفة ومتعددة لاتحمعها رؤية إستراتيجية مشتركة ولاهدف محوري يصوب نحوه الجهود الإعلامية من هنا لا بد من تشكيل إطار إستراتيجي يحدد الأهداف والغايات حسب قراءة الواقع السوداني ويرسم مسارات المستقبل بتحكيم الإستراتيجية والوطنية وبمقايسةالأداء الإعلامي العام و الجهود والمشروعات الإعلامية ليتم الإلتزام بالإستارنيحية الإعلامية للبلاد إن وجدت وإن لم توجد فعلي السودان السلام والله المستعان..! ؟
The post الإعلام السوداني ..من دائرة الرد إلي منصة المبادرة (إطار المنطق الإستراتيجي). !؟ appeared first on سوداني نت.
Follow the story
About this article
- Length
- 481 words · 2 min read
- Published
- September 29, 2026
- Byline
- editor
- Source
- سوداني نت